ردكم منتظر (*الجنرال*) الجوهرى إسـلام ![]()
جاء قرار الشؤون القانونية بنقابة الممثلين الذي أكد براءة الفنانة الإستعراضية دينا من تهمة التشجيع على التحرش الجنسي، ليؤكد أن الراقصة المثيرة للجدل قد تم إستخدامها من قبل جهات ما للتغطية على هذه القضية التي أحدثت ردود فعل واسعة خلال عيد الفطر الماضي.
قرار نقابة الممثلين أكد أن دينا لم ترقص في نفس اليوم الذي حدث فيه التحرش الجنسي بالفتيات في منطقة وسط البلد المزدحمة دائماً خصوصاً في الأعياد والإجازات ، وهو نفس الكلام الذي دافعت به دينا عن نفسها وقت صدور قرار تحويلها مع سعد الصغير إلى لجنة تحقيق، ورغم أن فكرة الرقص أمام دور العرض في حد ذاتها تستحق النقاش، على اعتبار أن هناك طرق عديدة للاحتفال بالأفلام الجديدة دون اللجوء للرقص الشرقي، لكن الربط بين ما فعلته دينا وجريمة التحرش كان مبالغة كبيرة أتت ثمارها سريعاً حيث تراجع الإهتمام بالقضية نفسها وركز الكل مع دينا وفتحوا ملفاتها القديمة، وفي مقدمتها بالطبع علاقتها برجل الأعمال حسام أبو الفتوح، حدث هذا دون أن يفكر المهاجمون في أن تحويل دينا للتحقيق جاء بعد أسبوعين كاملين من الكلام عن حوادث التحرش التي فجرتها مدونات الإنترنت ونفتها الجهات المعنية أولاً لكن وجود شهود ودلائل عديدة عليها ورغبة بعض القوى في غلق الملف جعل دينا – التي لا ندافع عنها لشخصها- هي كبش الفداء، الأمر نفسه يتكرر بالمناسبة حالياً مع الدكتورة هالة سرحان فالكثيرون يعتقدون أن ما يحدث لها وبهذا الشكل المفاجئ والعنيف هو محاولة للتغطية على أحداث أخرى، تماماً مثلما اعترف مسئول كبير قبل سنوات أن قضية اتهام حنان ترك ووفاء عامر بممارسة الدعارة كانت ملفقة بهدف التغطية على جرائم الإرهاب
الثلاثاء, 17 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








